تمر اليوم 19 أغسطس ذكرى وفاة أحد أشهر الكتاب والمؤلفين فى مصر بل والعالم العربى ، هو "فارس من فرسان الكلمة"، له عدد من الأعمال للسينما والمسرح والتليفزيون ، يعد أحد أهم مبدعي الكتابة ، وقد تميز فى كتاباته وأعماله، الكاتب المبدع محفوظ عبد الرحمن ، ونعرض من كنوز ماسبيرو لقاء حصرى ومميز له من خلال برنامج (لمسة وفاء) على شاشة القناة الأولى .
قال الكاتب محفوظ عبد الرحمن في بداية اللقاء : أحب التاريخ ، وكتبت تجربة تاريخية فوجدت صدى جيد ، وبعدها عندما أحب أن أكتب عمل عصرى أجد صعوبة من المنتجين والمخرجين الذين يطلبون منى مرة أخرى أن أكتب عملا تاريخيا ، و أرى أن الكاتب هو من يجب أن يجد الفكرة بنفسه وليس أن يوجه لها.
ويضيف محفوظ : "والرأى العام دائما له دور ، فعندما كتبت بوابة الحلوانى كنت أراها جزءا واحدا فقط ولم أنوي أن يكون لها جزء ثان ، ولكن عندما كنت أحضر ندوات وجدت الكل يسألنى عن الجزء الثانى لها ، وكنت أهاجم عندما أجيب أني لن أكتب لها جزء ثانى ويطلب منى بشدة عمل جزء ثان .
وتابع محفوظ عبد الرحمن قائلا: الدراما التاريخية صعبة لأنها تتطلب أن يكون الكاتب موهوبا بغض النظر عن أنها تاريخية أو لا ، وثانيا يجب أن يلم ويقرأ فى التاريخ بشكل جيد ، كما أنه يجب أن يتوفر أدوات أخرى مثل القراءة فى علم النفس حتى أعرف ما جعل تلك الشخصية تصنع ما كتب عنها .
الفيديو:
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...